القوات العراقية تؤمن الشريط الحدودي مع سوريا والأردن

أهلاً بالعالم !
الأثنين 2 شوال 1438ﻫ 26-6-2017م
تحرير حي الفاروق في الموصل القديمة من قبضة داعش
الثلاثاء 3 شوال 1438ﻫ 27-6-2017م

صرح مسؤول محلي لديارنا أن قوات حرس الحدود العراقية قد استعادت السيطرة على الشريط الحدودي للعراق مع الأردن وسوريا في قضاء الرطبة بغرب محافظة الأنبار من تنظيم داعش.


حيث قال قائم مقام الرطبة عماد مشعل الدليمي في تصريح لديارنا الثلاثاء، 20 حزيران/يونيو، إن تلك القوات شرعت بداية هذا الأسبوع بحملة عسكرية لتأمين الشريط الحدودي الممتد من منفذ الوليد مع سوريا إلى منفذ طربيل مع الأردن.

وأوضح أن “قواتنا تمكنت من بسط سيطرتها بالكامل على ذلك الشريط الذي يبلغ طوله 80 كيلومتر”.

وأشار إلى أن “القوات العراقية نجحت في الساعات الأولى للعملية في استكمال مسك مسافة تبلغ 70 كيلومتر من الطريق الدولي السريع المؤدي لمنفذ الوليد”.

ولفت إلى أن “عملية التقدم كانت خاطفة، ولم تواجه قواتنا أية مقاومة تذكر من عناصر تنظيم داعش الذين يتجنبون المواجهات في المناطق الصحراوية المفتوحة”.

وأكد أن قوات حرس الحدود شرعت بحفر الخنادق ووضع المتاريس والتحصينات ونقاط المراقبة على طول الشريط الحدودي كتدابير استباقية لضمان حمايته من أية هجمات مباغتة للتنظيم.

وقال إن القوات العراقية واصلت تقدمها شمال منفذ الوليد باتجاه مدينة القائم التي لا يزال يسيطر عليها داعش.

وأكد الدليمي أن “القوات تتحرك بسرعة لتحقيق السيطرة الكاملة على الحدود الغربية وقطع خطوط إمدادات الإرهابيين تمهيدًا لتحرير القائم، والتي تعتبر آخر معقل رئيسي لداعش في الأنبار”.

ونوّه بأن السكان المحاصرين في مدينة القائم وباقي البلدات المجاورة، وهي عنه وراوه وعكاشات، يواجهون ظروفًا صعبة على نحو متزايد جراء الانتهاكات المستمرة للمسلحين.

ولفت إلى أن حالات فرار الأهالي من المنطقة تصاعدت في الآونة الأخيرة.

وتابع “منذ شهر، أصبحنا نستقبل يوميًا ما معدله 50 عائلة هاربة تضم ما يقرب من 300 فرد”، مبينًا أن تلك العائلات تُنقل على الفور إلى مراكز إيواء في مدينة الرمادي لتقديم الخدمات الأساسية والرعاية الطبية لها.

وأشار الدليمي إلى أن “الهجمات والتهديدات الإرهابية التي تستهدف الرطبة لن تتوقف ما لم يتم تحرير المدن المتبقية في الأنبار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *